أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، نزوح 3650 شخصا من بلدة أم بادر بمحلية سودري في ولاية شمال كردفان وسط السودان، خلال ثلاثة أيام، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وأشارت المنظمة إلى أن هؤلاء النازحين اتجهوا نحو محلية شيكان بولاية شمال كردفان ومدينة أم درمان غرب العاصمة الخرطوم. وذكرت المنظمة أن الأوضاع الأمنية في المنطقة لا تزال تتسم بالتوتر والتقلب، مؤكدة مواصلتها متابعة المستجدات عن كثب.
وجاءت هذه الموجة من النزوح بعد أن اتهمت هيئة طوارئ دار حمر، وهي هيئة أهلية، قوات الدعم السريع بقتل خمسة مدنيين وإصابة 27 آخرين في هجوم شنته على سوق أم بادر الاثنين.
وأفادت الهيئة بأن قوات الدعم السريع دخلت السوق ونهبت متاجر الذهب ومحالّ تجارية، في حين لم تسجل أي تعليق فوري من جانب الدعم السريع على هذه الاتهامات.
وأشارت المنظمة إلى أن هؤلاء النازحين اتجهوا نحو محلية شيكان بولاية شمال كردفان ومدينة أم درمان غرب العاصمة الخرطوم. وذكرت المنظمة أن الأوضاع الأمنية في المنطقة لا تزال تتسم بالتوتر والتقلب، مؤكدة مواصلتها متابعة المستجدات عن كثب.
وجاءت هذه الموجة من النزوح بعد أن اتهمت هيئة طوارئ دار حمر، وهي هيئة أهلية، قوات الدعم السريع بقتل خمسة مدنيين وإصابة 27 آخرين في هجوم شنته على سوق أم بادر الاثنين.
وأفادت الهيئة بأن قوات الدعم السريع دخلت السوق ونهبت متاجر الذهب ومحالّ تجارية، في حين لم تسجل أي تعليق فوري من جانب الدعم السريع على هذه الاتهامات.